حين عاندني الترجمان.


كنت أحاور صديقتي يوما وإذ بها
تسائلني:
يراعُكِ صامت أبدًا، 
لمَ الحرمان؟

فقلتُ: 
مثير أشجاني؟
أبى رسمًا، 
يريد الرقص؛ أعياني. 
قلت له:
تركتُ اللحن يا خلّا تعانق همس وجداني،
فكان جوابه فورًا:
سأصمتُ دائمًا أبدًا، فلا تعبث بأحباري؛
فإن رمتَ العناق فدونك الأوتار
  أيقظني بألحاني.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تهويدة.