المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر 26, 2017

أرجوحة الكلم.

أ رجحت أقلامي على أرجوحة الكلم ، رجوتها أن تنظم  أرجوزة  من بحار شعرنا الندي .  علها تصدح في الآفاق ؛ لتبهج محزونا  ، أوتسعد مهموما ، وتسلي قلبا مكسورا.       ترامت الأقلام بالأحبار ،  تريد سبر الغمار ، لتخرج أجمل ما في الضاد  .  فجاء وقت النظم ، فعزعليها اللحن ، وغمها الوزن  ، وهاجت بها وماجت أراجيز البحر.     فلما أيست  ، وأيقنت بالعجز، انكسرت. فقلص مدادها ،  وتوارت خجلا أن ترى خيبة الظن .  فتبسم الثغر من تواريها ، وهمس  في  وجدانها :  يا ترجمان القلب ،  أينا تكوني ،  في ربا النثر أو غور البحور .  انثري  أريج عطرك الزاكي ،  وغني للورى ألحان السرور .  واقرئي للكون تراتيل الندى ،  وافتحي للقلب أوراق الزهور .