المشاركات

عرض المشاركات من أبريل 11, 2020
صورة
حين عاندني الترجمان. كنت أحاور صديقتي يوما وإذ بها تسائلني: يراعُكِ صامت أبدًا،  لمَ الحرمان؟ فقلتُ:  مثير أشجاني؟ أبى رسمًا،  يريد الرقص؛ أعياني.  قلت له: تركتُ اللحن يا خلّا تعانق همس وجداني، فكان جوابه فورًا: سأصمتُ دائمًا أبدًا، فلا تعبث بأحباري؛ فإن رمتَ العناق فدونك الأوتار    أيقظني بألحاني .
صورة
طرقتُ النافذة أناديه: صديقي! هيا اخرج، إني أنتظرك فاتبعني، بل مدّ يديك لنسرع. كي نلهو، كي نرقص، كي نفرح كي نزعج صفو الماء الراكدِ.. إني اشتقتُ إليك. صديقي! هل تسمعني؟ أجبني. أسمعني صوتك، لا تعرض، لا تغمض عينيك.  افتح قلبك كي تبصر.. أنّي عدتُ إليك . ❤️