رغيف الخبز إنها الوظيفة الوحيدة التي فتحت أبوابها لي، والآن ركلتني خارجا … ما عساي أن أفعل؟ وكيف أوضح الأمر لأمي؟ استعد يا فالح للمعركة الجديدة . مضى يقصد البيت بعد أن هام في المدينة يرجو أن يبتلعه التيه فينجو، لكن النهايات كلها تتقاطع عند نقطة واحدة، فعاد إلى البيت . دخله ضجرا مستاء، يتوارى عن أنظار أمه هاربا من تساؤلاتها التي ستخلف انقباضا شديدا في قلبه : ــ أين كنت؟ فاستسلم للمواجهة المرة، فقد خطط خلال ساعات الهرب كيف يصد ردات فعلها العنيفة فيحمي قلبه المغتم . ــ لعله خير يا ولدي، ويعوضك الله خيرا منها . " فقط هذا كل شيء، كيف لها أن تكون هادئة مع هذه المصيبة، من صب على أمي ماء باردا؟ ! ازدحمت الخواطر بشدة في نفسه حين وجد منها هذا البرود …" نعم، الحمد لله ". في صبيحة يوم ارتدى ملابسه يريد الخروج، مصطحبا السرور معه وهو سائر حيث الوعد بحظ جديد ، فداعبت ...