المشاركات

عرض المشاركات من أبريل 29, 2018
صورة
                                                بلهفة   المشتاق كان مزجها ،    أستعجل لحظات القدوم البطيئة ، فوقعها يغيظ دقات القلب المتسارعة . مابالها أمّي تأخّرت ؟   ما أسعدني إذ لاحت في الأفق القريب ! - أمي ! كأسكِ .   تأخرتِ   عليّ ، ولٰكن لا تهتمّي   لم أكن لأتركها تبرد، فليس مذاقها بمستساغ إن شابها الصقيع .  تركتْ أمّي الكأس ،   وتركتْني في فلك الحيرة غارقة ، فلمستُ الكأس ففزعتْ أركاني من رؤية تلك الصورة : أرى صدعًا ،والحمرة فيه مأسورة ،والثلج حواليها صلدًا ،يأبى أن تصرخ ألمًا،يمنع نجدتها - المكلومة -. لا أمّي ، تيك هي كأسي - الأخرى -  هربت من شبح الصَقَع ، تستدفئ في مهج القلبِ . فجعتني تلك المسحورة .