أرجوحة الكلم.

أرجحت أقلامي على أرجوحة الكلم ، رجوتها أن تنظم  أرجوزة  من بحار شعرنا الندي . 
علها تصدح في الآفاق ؛
لتبهج محزونا  ، أوتسعد مهموما ، وتسلي قلبا مكسورا.
      ترامت الأقلام بالأحبار ،  تريد سبر الغمار ، لتخرج أجمل ما في الضاد  . 
فجاء وقت النظم ، فعزعليها اللحن ، وغمها الوزن  ، وهاجت بها وماجت أراجيز البحر.   

 فلما أيست  ، وأيقنت بالعجز، انكسرت.
فقلص مدادها ، 
وتوارت خجلا أن ترى خيبة الظن . 

فتبسم الثغر من تواريها ، وهمس  في 
وجدانها : 

يا ترجمان القلب ، 
أينا تكوني ، 

في ربا النثر أو غور البحور .

 انثري  أريج عطرك الزاكي ،

 وغني للورى ألحان السرور . 

واقرئي للكون تراتيل الندى ، 

وافتحي للقلب أوراق الزهور .

تعليقات

  1. رائعة كما انت دائما

    دمت ودام قلمك

    والف مبروك صدور روايتك

    ردحذف
    الردود
    1. أسعدك الله وبارك فيك.

      شكرا جزيلا لك.

      حذف

إرسال تعليق

___

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تهويدة.