تهويدة.
تهويدة . كانت تجري فزعًا، تتأرجح خصلات شعرها مع أنفاسها المتقطعة وتداعب وجه الرضيع الذي ضمّته بين يديها . اطمأنت إلى مسجد قريب بعد أن غاب عنها الخطر، ثم رمقت صغيرها لتسقيه أمانًا بعد طول وجل . ركنت إلى سدّة منه لتسكت جوعه، فالتقم الثدي بنهم، فطرقت مسمعه دقات قلبها المتسارعة، فضم جسده إليها أكثر . نظرت إليه، وقد شخص بصره إليها، فغنّت له لتسمعه اللحن الأخير: "هيوّة هيوّة هيوّة .. أنا فدى ابني الهاني ... هاني وخيره جاني لعقبة الزماني .... لايوم ...
موفقة.
ردحذفرائعة كما انت دائما
ردحذفدمت ودام قلمك
والف مبروك صدور روايتك
أسعدك الله وبارك فيك.
حذفشكرا جزيلا لك.