كسر الطفل الإبريق..
فتح الباب
وهرول في فزع من أمّ غضبى:
"يا ويلي كسرتُ الإبريق".
سار بعيدًا،
ومضى يركل حجرًا،
يكسر غصنا
يلحق طيرًا...
أنساه اللهو الإبريق.
سمع نحيبًا قرب النخلة!
فرأى الطفلة تبكي،
أدماها كوب مكسور:
" مسكينة هذي الطفلة".
داواها،
فابتسمت والدمع يلاعب وجنتها،
كانت جدًا مسرورة.
_اسمي غسان
_وأنا وردة ..
_هيا نلعب غميضة.
_ لا أقدر، قدمي مجروحة.
_ فلنصعد هذي الشجرة.
_ لا أقوى، جرحي يؤلمني.
_ فلنتسابق..
_ يا أبــله!
إني جدًا موجوعة.
_بل جدا جدا مغرورة.
ومضى غسانٌ غضبان:
"غلطانٌ من يسعف وردة."
سمع صراخًا!
"ساعدني"
-ثعبان يغدر بالطفلة-
أسرع في نجدة وردة.
...ثم ارتحل بصمت .
نهضت من فور تطلبه:
غسان اسمعني،
لا تذهب.
إني أعتذر فلا ترحل.
فلنرم الحجر إلى وادٍ،
أو نبني بالرمل الهرم،
أو نصنع بئرًا مغمورة،
ارجع غسان..
التفت الطفل إلى وردة:
-عودي للبيت.
_ لا يمكن، جرحي يؤلمني.
_ أحملك.
_ لا تفعل.
_ أأنادي أمك؟
_ لا تفعل.
_ ماذا يمكنني أن أفعل؟
صاحت وردة تخبره:
غسان!
"كسرتُ الإبريق."
تعليقات
إرسال تعليق
___